Sahîh-i Buhârî 4418. Hadis

Arapça Metin
Arapça Metin
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ يُرِيدُ الدِّيوَانَ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ مَا فَعَلَ كَعْبٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ‏.‏ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ‏.‏ فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ‏.‏ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ‏.‏ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ‏.‏ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ‏.‏ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا‏.‏ وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا‏.‏ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ‏.‏ قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏ قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ‏.‏
sened (rivayet zinciri)   metin
Sahîh-i Buhârî Tercüme ve Şerhi
Sahîh-i Buhârî Tercüme ve Şerhi
Abdurrahman b. Abdullah b. Ka'b b. Malik'den rivayete göre Abdullah b. Ka'b b. Malik -ki gözlerini kaybettikten sonra oğulları arasında Kab'ın yedicisi o idi- dedi ki: Ka'b b. Malik'in Tebuk kıssasını anlatırken gazaya çıkmaktan nasıl geri kaldığını anlatırken dinledim: "Ka'b dedi ki: Tebuk gazvesi dışında Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in katıldığı hiçbir gazada ondan geri kalmış değilim. Şu kadar var ki ben Bedir gazvesinde de geri kalmıştım. Ancak o gazveden geri kalan hiç kimseye de sitem etmemişti. Çünkü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sadece Kureyş kervanının önünü kesmek isteği ile çıkmıştı. Ancak yüce Allah onları bu hususta herhangi bir sözleşme olmaksızın düşmanlarıyla bir araya getirdi. Andolsun Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikte İslam üzere ahitleştiğimiz vakit Akabe gecesinde hazır bulunmuştum. Her ne kadar insanlar arasında Bedir o geceden daha meşhur ise de ben o gecede bulunmayı Bedir'de bulunmaya değişmem. Benimle ilgili haberlerin bir kısmı şöyledir: O gazveden (Teblik'ten) geri kaldığım zamanda geri kaldığımdan asla daha güçlü ve daha bir bolluk içinde bulunmamıştım. Allah'a yemin ederim ondan önce yanımda iki binek, bir arada olmamıştı. Fakat o gazvede bir arada iki bineğim vardı. Resulullah s.a.v. bir gazaya çıkmak istedi mi de mutlaka başka yere gidecekmiş izlenimini verirdi. Nihayet Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in çıktığı bu gazve çok aşırı sıcak bir zamana denk gelmişti. Uzak ve tehlikeli bir yolculuğa sayıca kalabalık bir düşmanla karşılaşmak üzere yola çıkmıştı. Bundan dolayı Müslümanların bu gazalarına gereği gibi hazırlanabilmeleri için onlara durumlarını açıkça beyan etti ve kendilerine gitmek istediği ciheti haber verdi. Reslillıllah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ile birlikteki Müslümanlar da pek çoktu. Onların hepsinin ismini hiçbir kitap yani bir divan defteri, bir arada toplayamamıştır. Ka'b (devamla) dedi ki: Bir adam geri kalmak istedi mi hakkında vahiy inmediği sürece durumunun Allah Resulüne gizli kalacağını zannediyordu. Resulullah bu gazaya mahsullerin olgunlaştığı, gölgelerin hoş ve güzelolduğu bir zamanda çıkmıştı. Resulullah ve onunla birlikte Müslümanlar gaza için hazırlandılar. Ben de onlarla birlikte hazırlanayım diye çıktım. Fakat hiçbir şey yapmamış olarak geri dönüyordum. Kendi kendime: Benim buna gücüm yeter diyordum. Ama bu savsaklamam sürüp gitti. Fakat insanlar sıkı bir şekilde hazırlandılar. Bir sabah Resulullah Sallallahu henüz hiçbir hazırlık yapmamıştım. Ondan bir ya da iki gün sonra hazırlanır, sonra onlara yetişirim, dedim. Onlar ayrıldıktan sonra sabah vakti hazırlanmaya gittim. Fakat yine hiçbir iş görmeden geri döndüm. Daha sonra yine gittim, yine hiçbir şey yapmadan geri döndüm. Onlar iyice hızlan ıncaya ve gazaya katılmak imkanı adeta elimden kaçıncaya kadar bu halim devam edip gitti. İçimden deveme binip, onlara yetişeyim diye azmettim. Keşke yapmış olsaydım. Fakat bu da benim için mukadder olmadı. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem gazaya çıktıktan sonra insanlar arasına çıkınca aralarında dolaşıyordum. Ya münafıklık ile itham edilen bir adam yahut da Allah'ın mazeretli kabul ettiği güçsüz kimseler ile karşılaşıyor ve başkalarını görmediğim için üzüıüyordum. Resulullah s.a.v. Teblik'e varıncaya kadar benden sözetmemiş. Ashab arasında Teblik'te otururken: Ka'b ne yaptı, diye sormuş. Selime oğullarından bir adam: Ey Allah'ın Resulü, onun kıymetli iki burdesi ve kibirle iki tarafına bakınması onu alıkoydu, demiş. Muaz b. Cebel: Ne kötü söz söyledin! Allah'a yemin olsun ey Allah'ın Resulü biz onun hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyoruz, demiş. Resulullah susmuş, sesini çıkarmamış. (Devamla) Ka'b b. Malik dedi ki: Onun Medine'ye geri dönmek üzere yola koyulduğu haberi bana ulaşınca hüzün ve kederim beni sardı. Nasıl bir yalan söyleyeceğimi düşünmeye koyuldum. Onun yarın öfkesinden nasıl kurtulabilirim demeye başladım. Bu hususta yakınlarım arasından görüş sahibi herkesin yardımını istedim. Resulullah artık Medine'ye çok yaklaştı denilince, her türlü batıl düşünce benden uzaklaştı ve ben onun gazabından yalan ihtiva eden hiçbir şey ile kurtulamayacağımı anladım. Bundan dolayı ona doğruyu söylemeye karar verdim. Resulullah s.a.v. bir sabah Medine'ye geldi. O bir seferden döndü mü önce mescide gider, orada iki rekat kılar, sonra da insanlartı dinlemek) için otururdu. Bu sefer de aynı işi yapınca geriye kalanlar onun yanına geldi. Ona mazeretierini beyan etmeye ve ona yemin etmeye koyuldular. -Bunlar seksen küsur kişi idi.- Resulullah s.a.v. onların açığa vurduğu hallerini kabul etti, onlarla bey'atleşti, onlar için mağfiret diledi. İçlerinde gizlediklerini de Allah'a havale etti. Ben de onun huzuruna vardım. Ona selam verince, kızgın bir eda ile banagülümsedikten sonra: Gel dedi. Ben de yürüyerek gittim ve nihayet önünde oturdum. Bana: Ne diye geri kaldın, diye sordu. Sen kendin için binek satın almamış mıydın dedi. Ben: Evet, Allah'a yemin ederim, dünya ehlinden senden başka birisinin huzurunda oturmuş olsaydım bir mazeret ileri sürerek onun öfkesinden kendimi kurtarabilirdim. Çünkü bana bir tartışma kabiliyeti verilmiş bulunuyor. Fakat Allah'a yemin ederim şunu da biliyorum ki, şayet bugün benden hoşnut olmana sebep teşkil edecek, yalan bir söz söyleyecek olursam aradan fazla zaman geçmeksizin yüce Allah üzerime senin öfkeni çekecektir.- Andolsun eğer ben sana doğru bir söz söylesem ve bundan dolayı sen de bana bir parça kızsan dahi bu sebepten ben yüce Allah'ın bu hususta beni affedeceğini ümit ederim. Hayır, Allah'a yemin ederim hiçbir mazeretim yoktu. Allah'a yemin ederim, senden geri kaldığım zamandan daha güçlü ve daha bolluk içinde de bulunmuş değilim, dedim. Bunun üzerine Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem şöyle buyurdu: Bu doğru söylemiş bulunuyor. Haydi kalk, Allah senin hakkında hüküm verinceye kadar bekle. Ben de kalktım. Selime oğullarından bazı adamlar ayağa kalkıp arkamdan geldiler. Bana: Allah'a yemin ederiz, bundan önce senin bir günah işlediğini bilmiyoruz. Andolsun sen geri bırakılanların beyan ettikleri mazeretler ile Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e mazeret belirtmekten acze düşmüş bulunuyorsun. Gerçekten Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sana mağfiret dilemesi günahına karşılık (affedilmen için} sana yeterdi bile, dediler. Allah'a yemin ederim onlar bana serzenişlerini o kadar sürdürdüler ki, sonunda geri dönüp kendi kendimi yalanlamak istedim. Sonra onlara: Benimle birlikte aynı durumla başka bir kimse karşı karşıya kaldı mı, diye sordum. Onlar, evet iki adam daha senin dediğinin benzerini söylediler. O ikisine de sana söylenilenin benzeri söylendi, diye cevap verdiler. Ben: O ikisi kimdir diye sordum. Bana: Murara b. er-Rebi el-Amri ile Hilal b. Umeyye el-Vakıf! diyerek Bedir'e katılmış ve ikisi de bana örnek olabiiecek salih iki adamın adını verdiler. Bana bu ikisinin adını vermeleri üzerine ben dcı.rlılığımı sürdürdüm. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Müslümanlara bizlerle yani onunla savaşa katılmaktan geri kalan kimseler arasından üçümüzle konuşmayı yasakladı. Bu sebeple insanlar bizden uzaklaştı, bize karşı tutumları değişti. Hatta benim için yer bile tanınmaz bir hale geldi. Artık benim bildiğim yer değildi. Bu halde elli gece (gün) kaldık. Diğer iki arkadaşım kendi hallerine çekildiler, evlerinde oturup ağlamaya koyuldular. Bense onların en gençleri ve en güçlüleri idim. Dışarı çıkıyor, Müslümanlarla namazda bulunuyor, çarşı pazarda dolaşıyordum, ama benimle de kimse konuşmuyordu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna gidiyor, ona namazdan sonra oturduğu meclisinde selam veriyor, kendi içimden: Acaba selamımı almak için dudaklarını hareket ettirdi mi, ettirmedi mi diye soruyordum. Daha sonra ona yakın bir yerde namaza duruyor, gizliden gizliye ona bakıyordum. Namazıma kendimi verince o da dönüp bana bakıyordu. Ben ona doğru bakışımı yöneltecek olursam benden yüzünü çeviriyordu. Nihayet insanların benden uzaklaşmaları artık bana uzun gelmeye başlayınca yürüyüp Ebu Katade'nin (bahçe) duvarına tırmandım. O benim amcamın oğlu ve insanlar arasında en çok sevdiğim kişi idi. Ona selam verdim. Allah'a yemin ederim selamımı almadı. Ey Ebu Katade dedim. Allah adına sana söz veriyorum. Sen benim Allah'ı ve Resulünü sevdiğimi biliyorsun değil mi? O sustu, tekrar dönüp ona aynı sözü verdim yine sustu. Tekrar ona aynı sözü verdim, bu sefer: Allah ve Resulü daha iyi bilir dedi. Gözlerimden yaşlar boşaldı. Sonra gerisin geri dönüp yine duvardan geri tırmanıp gittim .• (Ka'b b. Malik devamla) dedi ki: Bir ara Medine pazarında dolaşıyorken Medine'de satmak üzere buğday getirmiş olan Şam halkı Nabatilerinden birinin: (Bana) Ka'b b. Malik'i kim gösterir dediğini gördüm. Herkes ona (beni) işaret etmeye koyuldu. Nihayet yanıma geldi ve bana Gassan hükümdarından bir mektup uzattı. Mektubun içinde şunlar yazılıydı: İmdi, bana ulaştığına göre senin arkadaş ın senden yüz çevirmiş bulunuyor. Halbuki Allah seni hakir düşürüleceğin ve zayi edileceğin bir yerde yaratmamıştır. Sen gel, bize katıL. Biz seni layık olduğun şekilde görür gözetiriz. Bu yazılanları okuyunca: Bu da belanın bir çeşididir, dedim ve o mektubu alıp tandıra atarak yaktım. Nihayet elli gecenin (günün) kırkı geçmişti. Baktım ki ResuluIlah s.a.v.'in elçisi yanıma geldi ve: ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sana hanımından uzak durmanı emrediyor, dedi. Ben: Onu boşayacak mıyım, ne yapacağım, dedim. O: Hayır, ondan uzak dur ve ona yaklaşma, dedi. Benim diğer iki arkadaşıma da bunun benzeri haberi gönderdi. Ben de hanımıma: Ailenin yanına git ve Allah bu iş hakkında hükmünü verinceye kadar onların yanında kal, dedim. Ka'b dedi ki: Hilal b. Umeyye'nin hanım ı ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e varıp: Ey Allah'ın Resulü Hilal b. Umeyye oldukça yaşlı ve aciz birisidir, hizmetçisi de yoktur. Ona hizmet etmem hoşlanmayacağın bir şey midir dedi. Allah Resulü: Hayır. Fakat sana yaklaşmasın diye buyurdu. Hanımı: Allah'a yemin ederim onun hiçbir şeye karşı hareket edecek bir hali yoktur. AIlah'a yemin ederim, o iş başına geldiği günden bugüne kadar ağlayıp duruyor, dedi. Bunun üzerine yakınlarından birisi bana: Sen de Hilal b. Umeyye'nin hanımına Hilal'e hizmet etmek üzere izin verdiği gibi ResuluIlah'tan hanım ın için izin istesen, dedi. Ben şu cevabı verdim: Allah'a yemin ederim, bu hususta ResuluIlah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'den izin istemeyeceğim. Hem bu hususta hanımım için Resulullah'tan izin isteyecek olursam onun bana ne cevap vereceğini de bilemiyorum. Bundan sonra on gece (gün) daha kaldım ve nihayet Resuluilah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in biziinle konuşmayı yasakladığı zamandan itibaren elli gecemiz tamamlanmış oldu. Ellinci gecenin sabahında sabah namazını kıldım. Bizim evlerimizden birinin damı üzerinde bulunuyordum. Yüce Allah'ın zikrettiği hal üzere nefsimin bana dar geldiği, bütün genişliğine rağmen yeryüzünün bana dar geldiği o halde oturmakta iken Sel' dağı üzerine çıkmış birisinin avazı çıktığı kadar şöyle bağırdığını duydum: Ey Ka'b b. Malik, sana müjdeler olsun. Hemen secdeye kapandım ve kurtuluşumuzun gerçekleştiğini anladım. Resuluilah s.a.v. da sabah namazını kıldıktan sonra Allah'ın bizim tevbemizi kabul ettiğini ilan etmişti. Bu sebeple insanlar bizi müjdelemeye geldiler. Diğer iki arkadaşıma da müjdeciler gitti. Bana da müjde vermek üzere bir adam, bir atı koşturmuştu. Eslemlilerden de birisi koşarak dağa çıkmıştı. (Bu sebeple) ses(in müjdesi) attan daha hızlı ulaştı. Sesini beni müjdelerken işittiğim şahıs yanıma gelince üzerimdeki (alt ve üst) iki elbisem i çıkartarak bana vı;rdiği müjde karşılığında ona verdim. Allah'a yemin ederim, o gün giyecek başka elbisem yoktu. Bu sebeple iğreti iki elbise alıp onları giyindim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in huzuruna gittim. İnsanlar fevc fevc beni karşılıyor, tevbemin kabulü dolayısıyla beni tebrik ederek: Allah'ın tevbeni kabul etmesi sana mübarek olsun, diyorlardı. Ka'b dedi ki: Nihayet mescide girdim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem ashabı etrafında bulunduğu halde oturuyordu. Talha b. Ubeydullah benim için kalktı, koşarak yanıma geldi, benimle musafaha ederek beni tebrik etti. Allah'a yemin ederim, muhacirler arasından ondan başka benim için kimse ayağa kalkmadı ve ben Talha'nın bu halini asla unutmayacağım. Ka'b (devamla) dedi ki: Resulullah s.a.v.'e selam verince, Resulullah s.a.v. sevinçten yüzü parıldayarak şöyle buyurdu: Annenin seni doğurduğundan bu yana geçirdiğin bu en hayırlı gün dolayısıyla seni müjdeliyorum. Ka'b dedi ki: Ey Allah'ın Resulü, bu (tevbemin kabulü) senden mi yoksa Allah'tan mı diye sordum. O: Hayır, Allah'tan diye buyurdu. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem sevindiği vakit yüzü nurlanıyor, adeta bir ay parçasını andmyordu ve biz onun bu halini biliyorduk. Onun önünde oturunca: Ey Allah'ın Resulü, tevbemin bir parçası da Allah'a ve Resulüne sadaka olmak üzere malımı vermektir dedim. Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem: Malının bir kısmını elinde tut. Bu senin için daha hayırlıdır diye buyurdu. Ben de: O zaman Hayber'deki payımı kendime bırakıyorum dedim. Sonra şunları söyledim: Ey Allah'ın Resulü, şüphesiz Allah beni doğrulukla kurtardı. Tevbemin bir gereği olarak da hayatta kaldığım sürece doğru sözden başka bir şey konuşmayacağım. (Ka'b dedi ki): Allah'a yemin ederim ben bunu Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e söylediğimden bu yana Allah Müslümanlardan hiçbirisini doğru söz söylemekle beni güzel bir şekilde imtihan ettiği kadar kimseyi imtihan etmiş olduğunu bilmiyorum. Ben o sözümü Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e söylediğimden bu güne kadar kasten bir yalan söylemiş değilim. Allah'ın hayatımın geri kalan bölümünde de beni koruyacağını ümit ederim. Allah Resulü Sallallahu Aleyhi ve Sellem: "Andolsun ki Allah Nebiini muhacirlerle, ensarı tevbeye muvaffak etti. .. ve sadıklarla beraber olun." [Tevbe, 11 7-119] buyruklarını indirdi. Allah'a yemin ederim, Allah beni İslama hidayet eyledikten sonra bana göre Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e doğru söyleyip, yalan söylememiş olmamdan daha büyük bir nimet vermiş değildir. Eğer yalan söylemiş olsaydım, diğer yalancılar gibi ben de helak olacaktım. Çünkü yüce Allah vahyini indirerek yalan söyleyen kimseler için herhangi bir kimseye söylemiş olduğu en ağır sözleri söylemiştir. Şanı yüce ve mübarek olan Allah şöyle buyurmaktadır: "Yanlarına döndüğünüzde onlar ... size Allah adına yemin edeceklerdir ... Şüphesiz Allah o fasıklar topluluğundan hoşnut olmaz."[Tevbe, 95] Ka'b dedi ki: Bizler yani biz bu üç kiş, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'e gelip huzurunda yemin edenlerin mazeretIerini kabul edip, kendilerine bey'at edip, mağfiret dilediği kimselerden geriye bırakılmış ve Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, yüce Allah işimiz hakkında hüküm verinceye kadar işimizi sonraya bırakmıştı. Bundan dolayı yüce Allah: "Geri bırakılan üç kişinin de tevbesini kabul buyurdu."[Tevbe 18] diye buyurmuştur. Yoksa yüce Allah'ın sözkonusu ettiği (geri bırakılmışlık) gazadan geri bırakılmamız değildir. Onun bizi geriye bırakıp, işimizi huzurunda yemin edip, mazeret beyan eden ve yemin ile mazeretini kabul ettiği kimselerden sonraya bırakmış olmasıdır."
Rivayet Zinciri
Rivayet Zinciri (Sened)

Zincir sözün kaynağından musannife doğru sıralanmıştır: 1 = sözü söyleyen/ilk aktaran, sonrakiler onu sırayla nakledenler, en altta eseri derleyen Buhârî. Râviye tıklayınca aynı râvinin geçtiği tüm hadisler listelenir; parantezdeki sayı râvinin sitedeki hadis kitaplarında geçtiği hadis sayısıdır.

  1. 1Ka'b b. Mâlik (27 hadis) Sözün kaynağı semi'tu
  2. 2Abdullah b. Ka'b b. Mâlik (36 hadis) enne
  3. 3Abdurrahman b. Abdullah b. Ka'b b. Mâlik (16 hadis) an
  4. 4İbn Şihâb (ez-Zührî) (2121 hadis) an
  5. 5Ukayl b. Hâlid (248 hadis) an
  6. 6Leys b. Sa'd (702 hadis) haddesenâ
  7. 7Yahyâ b. Bükeyr (202 hadis) haddesenâ
  8. 8Musannif Muhammed b. İsmâil el-Buhârî
Zincir uzunluğu: 7 râvi.
Râvi adları senedden otomatik ayrıştırılmıştır; kimlik eşleştirme ve biyografiler (vefat yılı, cerh-ta'dîl) aşamalı olarak eklenmektedir.