Sahîh-i Müslim 7021. Hadis

Arapça Metin
Arapça Metin
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ قَالَتْ وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تِيكُمْ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي قَالَتْ وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي قَالَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ‏}‏ عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي قَالَتْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ‏}‏ قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرِي مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ
sened (rivayet zinciri)   metin
Sahîh-i Müslim Tercüme ve Şerhi
Sahîh-i Müslim Tercüme ve Şerhi
Bize Hibban b. Musa rivayet etti. (Dediki): Bize Abdullah b. Mübarek haber verdi. (Dediki): Bize Yûnus b. Yezîd El-Eylî haber verdi. H. Bize İsbak b. İbrahim El-Hanzali ile Muhammed b. Râfi' ve Abd b. Humeyd dahi rivayet ettiler. (İbnû Râfi' haddesena tâbirini kullandı; ötekiler: Bize Abdûrrezzak haber verdi dediler. Demişki): Bize Ma'mer haber verdi. Siyak, Abd'le İbni Râfi'in rivayetinden Ma'mer'in hadîsidir. Yûnus ile Ma'mer ikisi birde» Zûhrî'den demişlerdir. (Zûhrî demişki): Bana Saîd b. Mûseyyeb ile Urve b. Zübeyr, Alkame b. Vakkas ve Ubeydullah b. Ahdillah b. Utbe b. Mes'ud, Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcesi Aişe hadîsinden naklen iftiracılar kendisine söylediklerini söyleyip, Allah da onu bunların söylediklerinden beraet ettirdiği vakit haber verdi; Bu râvilerin hepsi bana onun hadîsinin bir kısmını rivayet etti. Onun hadîsini bazısı bazısından daha iyi bellemiş ve rivayetçe daha mazbut idi. Bunların herbirinden bana rivayet ettiği hadîsi belledim. Hadîsleri birbirini tasdik etmektedir. Anlattıklarına göre Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Scllem)'in zevcesi Âişe şöyle demiş: Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir sefer'e çıkmak istediği vakit kadınlarının arasında kur'a çekerdi. Kur'a kime düşerse, Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) onunla birlikte sefere çıkardı. Aişe şöyle demiş: Yapacağı bir gaza için aramızda kur'a çekti de, o gazada kur'a bana isabet etti. Ben de Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'Ie birlikte çıktım. Bu iş tesettür (hicab) âyeti indirildikten sonra oldu. Ben hevdecimin içinde (deveye) bindiriliyor, gideceğimiz yere onun içinde indiriliyordum. Nihayet Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) gazasını bitirip geri döndüğü ve Medine'ye yaklaştığımız zaman bir gece yürüyüşü bildirdi. Yürüyüşü bildirdikleri vakit ben hemen kalktım; yürüdüm, hattâ orduyu geçtim. Hacetimi gördüğümde eşyanın yanına yöneldim. Göğsüme dokundum, bir de baktım ki, Zafâr boncuğundan yapılan gerdanlığım kopmuş. Derhal dönerek gerdanlığımı aradım. Onu aramak beni alıkoydu Benim semerimi yükleyen cemaat hevdecimi yüklemiş ve gitmişler. Onu benim bindiğim deveme yüklemişler. Benim de içinde olduğumu zannet mişler. Âişe demiş ki: O zaman kadınlar hafif İdiler. Şişmanlamamışlar, kendilerini et kaplamamıştı. Yiyecek nâmına ancak bir parça bir şey yiyorlardı. Cemâat hevdeci deveye yükler ve kaldırırken ağırlığını yadırgamamışlar. Ben körpe yaşta bîr taze idini. Deveyi sürerek yürümüşler. Ben gerdanlığımı ordu gittikten sonra buldum. Bir de bulundukları yere geidim ki, orada ne çağıran var, ne cevab veren. Bulunduğum yerime vardım. Zannettim ki, cemaat beni arayacak ve yanıma dönecekler. Ycrimde otururken uykum geldi. Ve uyuya kalmışım. Safvan b. Muattal Es-Sûlemi sonraları Zekvânî ordunun arkasında mola vermişti. Gecenin sonunda yol çıkmış, benim bulunduğum yerde sabahlamış ve uyuyan bir insan karaltısı görmüş. Hemen yanıma gelmiş ve beni gördüğü vakit tanımış, hakkaten bana tesettür farz kılınmazdan önce beni görüyordu. Beni tanıdığı vakit onun istircaiyle uyandım. Ve hemen çarşafımla yüzümü örttüm Vallahi benimle bir kelime konuşmadı. İstircaından başka ondan bir kelime işitmedim. Devesini çöktürdü; Ön ayağına bastı, ben de deveye bindim. Ve devemi yederek yola koyuldu. Nihayet orduya öğlen zamanı sıcak bastığında konakladıktan sonra yetiştik. Artık benim hakkımda helak olan helak olmuştu. Bu işin büyük kısmını Abdullah b. Ubey b. Selul üzrine almıştı. Müteakiben Medine'ye geldik. Medine'ye geldiğimiz vakit ben bîr ay hasta oldum. Halk iftiracıların sözlerini dile doluyorlarmış Ben bundan bir şey hissetmiyordum. Ama hastalığım esnasında Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'den eskiden rahatsızlandığımda gördüğüm lütfu görememek beni şüphelendiriyordu. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) sadece içeriye girer, selâm verir, sonra : «Nasılsınız?» derdi. Bu da beni şüphelendirirdİ. Ama bir kötülük hissetmezdim. Nihayet iyileştikten sonra dışarı çıktım. Benimle beraber Ümmü Mistah da Menasî tarafına doğru çıktı. Bu yer bizim helâmızdı. Yalnız geceden geceye çıkardık. Bu hâdise helaları evlerimize yakın yapmamızdan önce idi. Ayak yolu hususunda âdetimiz ilk Arabların âdeti idi. Helaları evlerimizin yanına yapmaktan eziyet duyardık. Ben ve Ümmü Mistah yürüdük. Bu kadın Ebû Ruhm b. Muttalib b. Abdi Menafin kızıdır. Annesi de Sahr b. Âmir'in kızı Ebû Bekri Sıddık'ın teyzesidir, Ümmü Mistah'ın oğlu Mistah b. Üsâse b. Abbâd b. Muttalifa'dir. Sonra ben ve Binti Ebû Ruhm hacetimizi gördükten sonra, benim evime doğru yöneldik. Derken Ümmü Mistah çarşafına bastı ve : — Mistah belâsını bulsun! dedi. Ben kendisine : — Ne fena söyledin! Bedr'de bulunmuş bîr adama sövüyor musun? dedim. — Be kadın, sen onun ne söylediğini işitmedin mi? dedi. — Ne söylemiş? dedim. Bunun üzerine bana iftiracıların söylediklerini haber verdi. Ve hastalığım kat kat arttı. Evime döndüğüm vakit yanıma Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) girdi ve selâm verdi. Sonra: «Nasılsınız?» diye sordu. — Bana ebeveynimin yanına gitmeye izin verir misin? dedim, o anda ben bu haberi onlardan iyice anlamak istiyordum. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bana izin verdi. Ben de ebeveynimin yanına gittim. Ve anneme: — Ey anneciğim! Âlem ne konuşuyor? dedim. Annem : — Ey kızcağızım, sakin ol! Vallahi pek az güzel kadın vardır ki, kendisini seven bir adamla evli olsun, ortakları da bulunsun da, onun aleyhinde çok lâf etmesinler, dedi. — Sübhanallah! Hakikaten halk bunu söylediler mi? dedim. Artık o gece ağladım. Gözümün yaşı dinmeden ve gözüme uyku girmeden sabahladım. Sonra (yine) ağlayarak sabahladım. Vahyin arası kesildiği zaman Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ailesinden ayrılmak husufunda istişarede bulunmak üzere Ali b. Ebi Tâlib ile Usâme b. Zeyd'i çağırdı. Usâme b. Zeyd, Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e ailesinin beraetini bildiğini ve onlara karşı beslediği sevgiye işaret ederek: — Yâ Resûlallah! Onlar senin âilendir. Biz hayrdan başka bîr şey bilmiyoruz, dedi. Ali b. Ebî Tâlib'e gelince o : — Allah senin başını dara sokmaz, ondan başka kadınlar çoktur. Câriyeye sorarsan sana doğruyu söyler, dedi. Bunun üzerine Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) Berîre'yİ çağırarak: «Ey Berîre! Âişe'den seni şüpheye düşürecek bir şey gördünmü?»: diye sordu. Berîre ona: — Seni hakla gönderen Allah'a yemin ederimki, ondan kendisini ayıplayacağım hiç bir şey görmedim. Şu kadar var ki, o genç yaşta bir tazedir. Ailesine yoğurduğu hamur üzerinde uyur da, koyun gelip o hamuru yer, dedi. Bunun üzerine Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) kalkarak minber üzerine çıktı ve Abdullah b. Ubey b. Selûl'den özür almak istedi. Âişe demiş ki: Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) minberde iken şunu söyledi: «Ey müslümanlar cemaatı! Ehl-i Beytim hakkında ezası son dereceyi bulan bir adamdan benîm özrümü kim alacak? Vallahi ben ailem hakkında hayrdan başka bir şey bilmem. Ailemin yanına da ancak benimle beraber girerdi.» Bunun üzerine Sa'd b. Muâz El-Ensârî ayağa kalkarak: -- Senin özrünü ondan ben alırım ya Resûlallah! Şayet Evs kabîlesindense boynunu vururuz kardeşlerimiz Hazrec'den ise emir buyurursun, biz de senin emrini yaparız, dedi. Müteakiben Sa'd b. Ubâde kalktı. Bu zat Hazrec kabilesinin reisi ve iyi bir adamı idi. Lâkin hamiyyet kendisini cahilleştirmişti. Sa'd b. Muâz'a : — Hatâ ettin! Allah'a yemin ederim ki, onu öldüremezsin. öldürmeye kadir de değilsin! dedi. Arkacından Useyd b, Hudayr kalktı. Bu zat Sa'd b. Muâz'ın amcası oğluydu. Sa'd b. Ubâde'ye : — Hatâ ettin! Allah'a yemin ederim ki, onu mutlaka öldürürüz. Sen gerçekten münafıksın. Münafıklar namına mücâdele ediyorsun, dedi. Ve iki kabîle (yâni) Evs ve Hazrec ayaklandılar. Hatta çarpışmaya niyetlendiler. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ise minberin üzerinde ayakta duruyordu. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) onları yatıştırmaya devam etti. Nihayet sustular. O da sustu. Âişe demiş ki: Ben o gün ağladım. Göz yaşım dinmiyor, gözüme uyku girmiyordu. Sonra ertesi gece de ağladım. Göz yaşım dinmiyor, gözüme uyku girmiyordu. Annem, babam bu ağlamak ciğerimi parçalayacak sanıyorlardı. Onlar benîm yanımda oturuyor, ben de ağlıyorken ensardan bir kadın yanıma girmek için izin istedi Kendisine izin verdim. Kadın oturup ağlamaya başladı. Biz bu minval üzere iken yanımıza Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) girdi. Ve selâm verdi. Sonra oturdu. Hakkımda söylenenler söyleneli beri benim yanımda oturmamıştı. Bir ay beklemiş, benim hakkımda kendisine hiç bir şey vahyedilmemişti. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) oturduğu vakit teşehhüd getirdi. Sonra şunu söyledi: «Bundan sonra! Ey Âİşe hal şu ki, senden bana şöyle şöyle Icnla geldi. Eğer suçsuzsan Allah seni beraet ettirecektir. Şayet bir günah işledinse Allah'a istiğfar et! Ona tevbe eyle! Çünkü kul bir günahı itiraf eder de sonra tevbekâr olursa, Allah onun tevbesinİ kabul eder.» Âişe demiş ki: Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) sözünü bitirince göz yaşım dindi. Hatta ondan bir damla hissetmez oldum. Babama : -- Benim namıma Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e söyledikleri hakkında cevab ver! dedim. Babam : — Vallahi Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e ne söyleyeceğimi bilmiyorum, dedi. (Bu sefer) Anneme: — Benim namıma Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e cevab ver! dedim, O da : — Vallahi Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e ne söyleyeceğimi bilmiyorum, dedi. Bunun üzerine ben genç yaşta bir taze olduğum ve Kur'ân'dan çok şey bilmediğim halde : — Vallahi ben iyi anladım ki, siz bu söyleneni işitmişsiniz. Hatta kalelerinize yerleşmiş. Ve ona inanmışsınız. Size ben suçsuzum desem —ki. Allah suçsuz olduğumu bilir— bu hususta bana inanmadınız. Size bîr şey itiraf etsem —ki, Allah suçsuz olduğumu hilir— beni tasdik edersiniz. Vallahi ben kendimle size verecek misâl bulamıyorum. Ancak Yûsuf'un babasının dediği gibi benim işim güzel sabırdan ibarettir. Sizin söyledikleriniz üzerine yardım dilenecek (zat) Allah'dır, dedim. Âişe şöyle demiş : Sonra yan dönerek döşeğime yattım. Halbuki ben vallahi o anda suçsuz olduğumu; ve Allah'ın beni beraet ettireceğini biliyordum. Lâkin vallahi hakkımda okunan vahy (Kur'ân) indirileceğini zannetmiyordum. Benim halim kendimce Allah (Azze ve Ceze)'nin hakkımda okunan bir şeyle konuşmasından daha aşağı idi. Lâkin Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in uykuda rü'ya göreceğini; o rü'ya ile Allah'ın beni beraet ettireceğini umuyordum. Vallahi Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) meclisinden ayrılmamış; ev halkından hiç bir kimse dışarı çıkmamıştı ki. Allah (Azze ve Celle) Nebisi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e vahy indirdi. Kendisini vahy anında basan şiddet yine bastı. üzerine indirilen kelâmın ağırlığından soğuk günde (alnından) inciler gibi ter dökülüyordu. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) vahy hâli açıldığı vakit kendisi gülüyordu. Konuştuğu ilk söz şu oldu : «Müjde ya Âîşe! Allah seni beraet ettirdi.» Bunun üzerine annem bana : — Kalk, onun yanına git, dedi. Ben : — Vallahi onun yanına kalkıp gidemem. Allah'dan başka kimseye de hamdodemem! Benim berâetimi indiren O'dur, dedim. Âişe demişki: Allah (Azze ve Celle): «Şüphesiz kî, iftirayı getirenler sizden bir cemaatdır.» [Nur 11] (âyetinden başlayarak) on âyet indirdi. İşte Allah (Azze ve Celle) bu âyetleri benim berâetim hakkında indirmiştir. Ebû Bekr —ki karabetinden ve fakirliğinden dolayı Mistah'a nafaka verirdi.— : — Vallahi Âişe hakkında söylediği lâkırdılardan sonra artık ona ebediyyen bir şey vermem! dedi. Bunun üzerine Allah (Azze ve Celle) : «Sîzden fazilet ve varlık sahibi olanlar akrabaya yardımda bulunmayacağına yemin etmesin...» âyetini «Allah'ın size mağfiret buyurmasını dilemez misiniz?» kavli kerîmine kadar indirdi. Hıbban b. Musa demiş ki: «Abdullah b. Mübarek: Allah'ın kitabında en ümid bahş âyet budur, dedi.» Ebû Bekr: Vallahi ben Allah'ın beni mağfiret buyurmasını dilerim, demiş ve Mistah'a evvelce vermekte olduğu nafakayı tekrar vermeye başlamış: Bunu ondan ebediyyen kesmem, demiş. Aişe demiş ki: Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) zevcesi Zeyneb binti Cahş'a benim meselemi sordu: «Ne bildin (yahut) ne gördün?» dedi. O da: — Yâ Resûlallah! Kulağımı ve gözümü korurum. Vallahi hayrdan başka bir şey bilmem! cevâbını verdi. Âişe şöyle demiş: Halbuki Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcelerinden benimle boy ölçüşen oydu. Allah onu vera' ve takva ile korudu. Kız kardeşi Hamne binti Cahş ise onunla mücâdele etmeye başladı ve helak olanlar meyanında kendisi de helak oldu. Zührî: «Bu cemâatin meselesinden bize gelen işte budur!» demiş. Yûnus'un hadîsinde de: «Hamiyyet onu kızdırdı...» tâbirini kullanmıştır.
Rivayet Zinciri
Rivayet Zinciri (Sened)

Zincir sözün kaynağından musannife doğru sıralanmıştır: 1 = sözü söyleyen/ilk aktaran, sonrakiler onu sırayla nakledenler, en altta eseri derleyen Müslim. Râviye tıklayınca aynı râvinin geçtiği tüm hadisler listelenir; parantezdeki sayı râvinin sitedeki hadis kitaplarında geçtiği hadis sayısıdır.

Bu hadis 2 ayrı senedle (tarîk) rivayet edilmiştir; zincirler ayrı ayrı gösterilir.

1. tarîk

  1. 1Âişe bint Ebû Bekir (1432 hadis) Sözün kaynağı an
  2. 2Saîd b. Müseyyeb (340 hadis) ve Urve b. Zübeyr (918 hadis) ve Alkame b. Vakkâs (22 hadis) ve Ubeydullah b. Abdullah (266 hadis) ahberanî
  3. 3İbn Şihâb (ez-Zührî) (2121 hadis) an
  4. 4Yûnus b. Yezîd (508 hadis) ahberanâ
  5. 5Abdullah b. Mübârek (271 hadis) ahberanâ
  6. 6Hibbân b. Mûsâ (17 hadis) haddesenâ
  7. 7Musannif Müslim b. el-Haccâc el-Kuşeyrî
Zincir uzunluğu: 6 râvi.

2. tarîk

  1. 1Âişe bint Ebû Bekir (1432 hadis) Sözün kaynağı an
  2. 2Saîd b. Müseyyeb (340 hadis) ve Urve b. Zübeyr (918 hadis) ve Alkame b. Vakkâs (22 hadis) ve Ubeydullah b. Abdullah (266 hadis) ahberanî
  3. 3İbn Şihâb (ez-Zührî) (2121 hadis) an
  4. 4Yûnus b. Yezîd (508 hadis) ve Ma'mer b. Râşid (520 hadis) kâle
  5. 5Ma'mer b. Râşid (520 hadis) ve Ma'mer (1 hadis) ahberanâ
  6. 6Abdürrezzâk b. Hemmâm (497 hadis) haddesenâ
  7. 7İshâk b. İbrâhîm (594 hadis) ve Muhammed b. Râfi' (326 hadis) ve Abd b. Humeyd (293 hadis) haddesenâ
  8. 8Musannif Müslim b. el-Haccâc el-Kuşeyrî
Zincir uzunluğu: 7 râvi.
Râvi adları senedden otomatik ayrıştırılmıştır; kimlik eşleştirme ve biyografiler (vefat yılı, cerh-ta'dîl) aşamalı olarak eklenmektedir.